السيد حيدر الآملي
80
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وبالآخرة همين موضوع شريعت وطريقت وحقيقت را در مقدّمه ششم تفسير المحيط الأعظم بطور تفصيل وبيشتر از آنچه در رساله مذكور آمده است عنوان مىكند . جناب مؤلّف در بررسى اين موضوع هم بحثهاى بسيار متقن وزيباى خود را طبق روش دائمي خويش به آيات قرآن كريم وروايات مستند مىكند . « براي مزيد فائده كلماتي هم از ديگر بزرگان ، در اين زمينه نقل خواهيم كرد » . جناب سيّد حيدر در كتاب جامع الاسرار ص 343 مىگويد : اعلم أنّ هذه القاعدة مشتملة على بيان الشّريعة والطّريقة والحقيقة ، والغرض منه أنّه لمّا كان أكثر أهل الزّمان ، من خواصّهم وعوامّهم ، يدّعون أنّ الشريعة خلاف الطّريقة ، والطريقة خلاف الحقيقة ، ويتصوّرون أنّ بين هذه المراتب مغايرة حقيقيّة ، وينسبون إلى كلّ طائفة منهم ما لا يليق بهم ، خصوصا إلى طائفة الموحّدين المسمّاة بالصوفيّة ، وكان سبب ذلك عدم علمهم بحالهم وقلّة الوقوف على أصولهم وقواعدهم . فأردت أن أبيّن لهم الحال على ما هو عليه ، وأكشف لهم الأحوال على ما ينبغي ، ليحصل لهم العلم بحقّيّة كلّ طائفة منهم لا سيّما بالطائفة المخصوصة ، وينكشف لهم أحوالهم في طبقاتهم ومدارجهم وأصولهم ، ويتحقّقون أنّ : الشريعة والطريقة والحقيقة أسماء مترادفة صادقة على حقيقة واحدة باعتبارات مختلفة ، وليس فيها خلاف في نفس الأمر . . . إلى أن قال : وإذا تحقّق هذا ، فاعلم أنّ الشريعة اسم موضوع للسّبل الإلهيّة ، مشتمل على أصولها وفروعها ، ورخصها وعزائمها ، وحسنها وأحسنها . والطريقة هي الأخذ بأحوطها وأحسنها وأقومها ، وكلّ مسلك يسلك الإنسان أحسنه وأقومه يسمّى طريقة قولا كان أو فعلا أو صفة أو حالا . وأمّا الحقيقة ، فهي إثبات الشيء كشفا أو عيانا أو حالة ووجدانا . إلى أن قال : ويشهد بذلك كلّه قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لحارثة وهو أنّه قال : « يا حارثة ! كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، فقال عليه السّلام : لكلّ حقّ حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ قال : رأيت أهل الجنّة يتزاورون ، وأهل النّار